العجوزين

للفلاشة.
حسن…
أيوه؟
لو دي فعلًا فيها صوت أبويا…
حسن رد
يبقى لازم نسمعه دلوقتي.
دخلنا المكتب.
حسن وصل الفلاشة باللاب توب القديم.
ظهر ملف واحد.
اسمه
إلى سعاد… لو وصلتِ للحظة دي.
إيدي بدأت تترعش.
حسن ضغط تشغيل.
وفي البداية…
ماطلعش غير تشويش.
وبعدين سمعنا صوت أبويا.
صوت كنت فاكرة إني مش هسمعه تاني أبدًا.
سعاد… لو إنتِ بتسمعي التسجيل ده، يبقى أنا فشلت أحميكي.
بدأت أعيط.
صوته كمل
متصدقيش أي حد هيقولك إن أحمد حاول يقتلكم بسبب الفلوس.
حسن بصلي.
ثم جاء صوت أبويا بالجملة اللي قلبت كل حاجة
أحمد مش هو اللي بدأ الخطة.
توقفت أنفاسي.
الشخص اللي بدأ الخطة…
سكت التسجيل ثواني.
ثم قال
هو الشخص اللي إنتِ طول عمرك فاكرة إنه ماټ.
حسن وقف فجأة.
سعاد…
بصيتله.
أبوكي بيتكلم عن مين؟
لكن قبل ما أجاوبه…
التسجيل اشتغل من جديد.
وصوت أبويا قال
أخوكي فؤاد عايش.
ثم أضاف
ولو ظهر قدامك يومًا، متثقيش فيه.
اتجمدت.
لأن فؤاد كان لسه خارج من بيتنا من دقايق.
والأسوأ…
إن أبويا كان محذرني منه قبل ما أعرف أصلًا إنه موجود فضلنا ساكتين قدام اللاب توب.
صوت أبويا كان لسه بيرن في وداني
متثقيش في فؤاد.
بصيت لحسن.
يعني الراجل اللي كان هنا من شوية… هو اللي أبويا كان بيحذرني منه؟
حسن هز راسه.
واضح إن فيه حاجة أبوكي كان عارفها وإحنا مش عارفينها.
رجعنا التسجيل من الأول.
المرة دي ركزنا في كل كلمة.
أبويا قال
سعاد، لو سمعتي الكلام ده، يبقى لازم تعرفي إن فؤاد مااختفاش زي ما اتقال لكم.
سكت لحظة.
هو هرب.
حسن وقف التسجيل.
هرب من إيه؟
ضغطت تشغيل تاني.
فؤاد دخل في شغل مع ناس خطرين. في البداية كان مجرد وسيط، لكن لما عرف حجم الفلوس، حاول يخرج.
صوت أبويا بدأ يضعف.
هم ماكانوش هيسيبوه يخرج بسهولة.
ثم قال
أنا ساعدته.
حسن بصلي.
أبوكي ساعده؟
أيوه.
التسجيل كمل
خبيت عنه مستندات مهمة، وطلبت منه يختفي. لكن قبل ما يختفي، حصلت مشكلة.
سكت أبويا ثواني.
أختك كانت شافت حاجة ماكانش المفروض تشوفها.
غطيت بُقي.
أختي…
حاډثة أختي.
أبويا كمل
وبعدها حصلت الحاډثة.
حسن قرب من السماعة.
يعني أختها ماټت بسببهم؟
التسجيل رد بنفسه
أختك ماكانتاش الهدف.
شهقت.
كانت مجرد شاهدة.
حسن وقف مكانه.
وفجأة سمعنا صوت من التسجيل
وأنا غلطت لما وثقت في فؤاد.
اتجمدت.
لأنه بعد الحاډثة… اختفى بالمستندات.
التسجيل توقف.
ظهر على الشاشة
انتهى الجزء الأول.
حسن ضړب بإيده على المكتب.
يعني الفلاشة ناقصة!
لكن في نفس اللحظة، لقيت ملف تاني ظهر لوحده.
كان اسمه
الفيديو.
ضغطت عليه.
ظهر فيديو قديم لأبويا قاعد في نفس المكتب.
وشه كان مرهق جدًا.
قال
لو سعاد شافت الفيديو ده، يبقى فؤاد رجع.
ثم قرب من الكاميرا.
يا بنتي، أهم حاجة تعرفيها إن أحمد…
وسكت.
الصورة بدأت تتقطع.
وفجأة ظهر شخص واقف خلف أبويا.
رجل طويل.
وشه مش واضح.
لكن أبويا الټفت له.
واتغيرت ملامحه.
إنت؟!
الفيديو انتهى.
حسن قال
مين الراجل ده؟
ماعرفتش أرد.
لأن قبل ما الصورة تختفي، لمحت حاجة على إيده.
خاتم.
نفس الخاتم اللي كان أحمد بيلبسه.
حسن لاحظها هو كمان.
سعاد…
أيوه.
أحمد كان موجود مع أبوكي يوم تسجيل الفيديو.
سكتنا.
وفي اللحظة دي رن تليفوني.
رقم أحمد.
بصيت للشاشة.
حسن قال
مترديش.
لكن الموبايل فضل يرن.
وبعدين وصلت رسالة.
فتحتها.
كانت من أحمد
ماما، أنا عارف إنكم عايشين.
إيدي بدأت تترعش.
وصلت رسالة تانية
ومټخافيش… أنا مش اللي حاول يقتلكم.
حسن أخد الموبايل مني.
وبعدها وصلت الرسالة الثالثة
أنا كنت بحاول أحميكم من فؤاد.
بصيت لحسن.
يعني أحمد بريء؟
هز راسه.
مش بالضرورة.
وفجأة وصلت رسالة رابعة.
كانت أطول.
لو عايزين تعرفوا الحقيقة كاملة، متروحوش البنك.
ثم رسالة أخيرة
الخزنة فخ.
حسن سكت.
لكن قبل ما نلحق نتكلم، سمعنا صوت عربية بتقف قدام البيت.
وبصينا من الشباك.
كانت عربية شرطة.
نزل منها عماد.
لكن وراه…
كان فيه اتنين ظباط.
عماد بص ناحية البيت ورفع إيده.
وبعدين صړخ
سعاد! حسن! متفتحوش الباب!
اتجمدنا.
حسن سأله من ورا الباب
في إيه؟
عماد رد
أحمد بلغ عن نفسه.
يعني إيه؟
قال إنه هو اللي دبّر الحاډثة.
أنا شهقت.
عماد كمل
لكن قبل ما ياخدوه، سلّمنا تسجيل.
تسجيل إيه؟
عماد بص ناحية الطريق.
تسجيل فيه صوت منى وهي بتتكلم مع الشخص اللي أصدر أمر قتل سعاد وحسن.
سكت لحظة.
ثم قال
والشخص ده…
بصلي مباشرة.
مش فؤاد.
كانت أول مرة أحس إن كل اللي عرفناه لحد دلوقتي…
كان مجرد بداية.
لأن الشخص اللي حرّك أحمد ومنى، واللي قتل أختي من سنين، واللي كان أبويا بېخاف منه…
كان أقرب لينا مما تخيلنا فضلنا ساكتين قدام اللاب توب.
صوت أبويا كان لسه بيرن في وداني
متثقيش في فؤاد.
بصيت لحسن.
يعني الراجل اللي كان هنا من شوية… هو اللي أبويا كان بيحذرني منه؟
حسن هز راسه.
واضح إن فيه حاجة أبوكي كان عارفها وإحنا مش عارفينها.
رجعنا التسجيل من الأول.
المرة دي ركزنا في كل كلمة.
أبويا قال
سعاد، لو سمعتي الكلام ده، يبقى لازم تعرفي إن فؤاد مااختفاش زي ما اتقال لكم.
سكت لحظة.
هو هرب.
حسن وقف التسجيل.
هرب من إيه؟
ضغطت تشغيل تاني.
فؤاد دخل في شغل مع ناس خطرين. في البداية كان مجرد وسيط، لكن لما عرف حجم الفلوس، حاول يخرج.
صوت أبويا بدأ يضعف.
هم ماكانوش هيسيبوه يخرج بسهولة.
ثم قال
أنا ساعدته.
حسن بصلي.
أبوكي ساعده؟
أيوه.
التسجيل كمل
خبيت عنه مستندات مهمة، وطلبت منه يختفي. لكن قبل ما يختفي، حصلت مشكلة.
سكت أبويا ثواني.
أختك كانت شافت حاجة ماكانش المفروض تشوفها.
غطيت بُقي.
أختي…
حاډثة أختي.
أبويا كمل
وبعدها حصلت الحاډثة.
حسن قرب من السماعة.
يعني أختها ماټت بسببهم؟
التسجيل رد بنفسه
أختك ماكانتاش الهدف.
شهقت.
كانت مجرد شاهدة.
حسن وقف مكانه.
وفجأة سمعنا صوت من التسجيل
وأنا غلطت لما وثقت في فؤاد.
اتجمدت.
لأنه بعد الحاډثة… اختفى بالمستندات.
التسجيل توقف.
ظهر على الشاشة
انتهى الجزء الأول.
حسن ضړب بإيده على المكتب.
يعني الفلاشة ناقصة!
لكن في نفس اللحظة، لقيت ملف تاني ظهر لوحده.
كان اسمه
الفيديو.
ضغطت عليه.
ظهر فيديو قديم لأبويا قاعد في نفس المكتب.
وشه كان مرهق جدًا.
قال
لو سعاد شافت الفيديو ده، يبقى فؤاد رجع.
ثم قرب من الكاميرا.
يا بنتي، أهم حاجة تعرفيها إن أحمد…
وسكت.
الصورة بدأت تتقطع.
وفجأة ظهر شخص واقف خلف أبويا.
رجل طويل.
وشه مش واضح.
لكن أبويا الټفت له.
واتغيرت ملامحه.
إنت؟!
الفيديو انتهى.
حسن قال
مين الراجل ده؟
ماعرفتش أرد.
لأن قبل ما الصورة تختفي، لمحت حاجة على إيده.
خاتم.
نفس الخاتم اللي كان أحمد بيلبسه.
حسن لاحظها هو كمان.
سعاد…
أيوه.
أحمد كان موجود مع أبوكي يوم تسجيل الفيديو.
سكتنا.
وفي اللحظة دي رن تليفوني.
رقم أحمد.
بصيت للشاشة.
حسن قال
مترديش.
لكن الموبايل فضل يرن.
وبعدين وصلت رسالة.
فتحتها.
كانت من أحمد
ماما، أنا عارف إنكم عايشين.
إيدي بدأت تترعش.
وصلت رسالة تانية
ومټخافيش… أنا مش اللي حاول يقتلكم.
حسن أخد الموبايل مني.
وبعدها وصلت الرسالة الثالثة
أنا كنت بحاول أحميكم من فؤاد.
بصيت لحسن.
يعني أحمد بريء؟
هز راسه.
مش بالضرورة.
وفجأة وصلت رسالة رابعة.
كانت أطول.
لو عايزين تعرفوا الحقيقة كاملة، متروحوش البنك.
ثم رسالة أخيرة
الخزنة فخ.
حسن سكت.
لكن قبل ما نلحق نتكلم، سمعنا صوت عربية بتقف قدام البيت.
وبصينا من الشباك.
كانت عربية شرطة.
نزل منها عماد.
لكن وراه…
كان فيه اتنين ظباط.
عماد بص ناحية البيت ورفع إيده.
وبعدين صړخ
سعاد! حسن! متفتحوش الباب!
اتجمدنا.
حسن سأله من ورا الباب
في إيه؟
عماد رد
أحمد بلغ عن نفسه.
يعني إيه؟
قال إنه هو اللي دبّر الحاډثة.
أنا شهقت.
عماد كمل
لكن قبل ما ياخدوه، سلّمنا تسجيل.
تسجيل إيه؟
عماد بص ناحية الطريق.
تسجيل فيه صوت منى وهي بتتكلم مع الشخص اللي أصدر أمر قتل سعاد وحسن.
سكت لحظة.
ثم قال
والشخص ده…
بصلي مباشرة.
مش فؤاد.
كانت أول مرة أحس إن كل اللي عرفناه لحد دلوقتي…
كان مجرد بداية.
لأن الشخص اللي


